صاحبة الظل الخفي
25-02-2008, 11:14 PM
هل شعرت يوما وانت نائم، بعدمقدرتك على الحركة، أو اصبت بهلوسات مخيفة، شعرت فيها بأنك مستيقظ ولكنك لا تستطيعالتحرك. إذا كنت قد مررت بهذه التجربة المرعبة فلا تخاف، اليك تفسير مااصابك:
يشير العلماء الى هذه الحالة، بالجاثوم، أو شلل النوموهي حالة تستغرق ثوان إلى عدة دقائق، وخلالها يحاول بعض المرضى طلب المساعدة أو حتىالبكاء؛ لكن دون جدوى، وتختفي الأعراض مع مرور الوقت أو عندما يلامس أحد المريض أوعند حدوث ضجيج.
وقد أظهرت الدراسات بأن 2% من الناس يتعرضون لشلل النومعلى الأقل مرة في الشهر. وقد يصيب هذا المرض المرء في أي عمر. ويتعرض 12% من الناسلهذه الأعراض لأول مرة خلال الطفولة.
ما الذي يحدث في الدماغ خلال هذهالظاهرة الغريبة؟من الثابتعلمياً أن النوم يتكون من عدة مراحل، أحد هذهالمراحل يدعى (حركة العين السريعة)، وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة. وقد خلق اللهسبحانه وتعالى آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا؛ تدعى هذه الآلية (ارتخاءالعضلات). وارتخاء العضلات يعني :
أن جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلالمرحلة الأحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز، وعضلات العينين. وتنتهي هذه الآلية بمجردانتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم أو استيقاظك من النوم، إلا أنه وفي بعضالأحيان يستيقظ المريض خلال مرحلة حركة العين السريعة، في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد؛ وينتج عن ذلك أن يكون المريض في كامل وعيهويعي ما حوله، ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإنذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور المريض باقتراب الموت أو ما شابهذلك.
وشاعت الكثير من التفسيرات الغريبة للموضوع منها من اقتراب ساعة الموت، وحتى ظن البعض الآخر بأن جنّي أو عفريت يضغط على صدره، إلا أن ذلك ليس له أي أساسعلمي. كما أنه لم يثبت حدوث أي حالة وفاة خلال شلل النوم، فالحجاب الحاجز لا يتأثر،ويبقى التنفس طبيعي وكذلك مستوى الأوكسجين في الدم.
في بعض الحالات يكونشلل النوم مصحوباً باضطراب آخر يدعى نوبات النعاس أو النوم القهري. والنوم القهرياضطراب نوم يتميز بهجمات غير مقاومة، ولا يمكن السيطرة عليها من النعاس تصيب المريضبالنوم.والمرضى المصابون بشلل النوم المصاحب للنوم القهري يحتاجون إلى العلاج الطبيوالمتابعة الطبية لعلاج النوم القهري.
اما العلاج المقترح:
يحتاجالمرضى المصابين بشلل النوم غير المصاحب للنوم القهري أن يدركوا بأنهم غير مصابينبأي مرض عقلي أو مرض عضوي خطير، كما أن معظمهم لا يحتاجون إلى أي علاج طبي. وأفضلما يمكن أن يفعله مرضى شلل النوم خلال حدوث النوبة أن يحاولوا تحريك عضلات الوجهوتحريك العينين من جهة إلى أخرى، ففعل ذلك كفيل بإسراع إنهاء هذهالأعراض.
وفي حالات الزيادة المتكررة في حدوث هذه الأعراض كحدوثها أكثر منمرّة في الأسبوع على سبيل المثال، قد يصف الطبيب المختص أدوية لاستخدامها. ومنالمعروف بأن الضغط النفسي والتوتر إضافة إلى عدم كفاية النوم يزيد من حدوث هذهالأعراض، لذلك ولتقليل احتمال حدوث ذلك ينصح باتباع التالي:
1. حاول الحصولعلى القدر الكافي من النوم
2. حاول التقليل من الضغوط التي تتعرضلها.
3. مارس التمارين الرياضية، ولكن قبل النوم بوقت كافٍ.
4. حافظ على جدول نوم واستيقاظ منتظم.
يشير العلماء الى هذه الحالة، بالجاثوم، أو شلل النوموهي حالة تستغرق ثوان إلى عدة دقائق، وخلالها يحاول بعض المرضى طلب المساعدة أو حتىالبكاء؛ لكن دون جدوى، وتختفي الأعراض مع مرور الوقت أو عندما يلامس أحد المريض أوعند حدوث ضجيج.
وقد أظهرت الدراسات بأن 2% من الناس يتعرضون لشلل النومعلى الأقل مرة في الشهر. وقد يصيب هذا المرض المرء في أي عمر. ويتعرض 12% من الناسلهذه الأعراض لأول مرة خلال الطفولة.
ما الذي يحدث في الدماغ خلال هذهالظاهرة الغريبة؟من الثابتعلمياً أن النوم يتكون من عدة مراحل، أحد هذهالمراحل يدعى (حركة العين السريعة)، وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة. وقد خلق اللهسبحانه وتعالى آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا؛ تدعى هذه الآلية (ارتخاءالعضلات). وارتخاء العضلات يعني :
أن جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلالمرحلة الأحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز، وعضلات العينين. وتنتهي هذه الآلية بمجردانتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم أو استيقاظك من النوم، إلا أنه وفي بعضالأحيان يستيقظ المريض خلال مرحلة حركة العين السريعة، في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد؛ وينتج عن ذلك أن يكون المريض في كامل وعيهويعي ما حوله، ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإنذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور المريض باقتراب الموت أو ما شابهذلك.
وشاعت الكثير من التفسيرات الغريبة للموضوع منها من اقتراب ساعة الموت، وحتى ظن البعض الآخر بأن جنّي أو عفريت يضغط على صدره، إلا أن ذلك ليس له أي أساسعلمي. كما أنه لم يثبت حدوث أي حالة وفاة خلال شلل النوم، فالحجاب الحاجز لا يتأثر،ويبقى التنفس طبيعي وكذلك مستوى الأوكسجين في الدم.
في بعض الحالات يكونشلل النوم مصحوباً باضطراب آخر يدعى نوبات النعاس أو النوم القهري. والنوم القهرياضطراب نوم يتميز بهجمات غير مقاومة، ولا يمكن السيطرة عليها من النعاس تصيب المريضبالنوم.والمرضى المصابون بشلل النوم المصاحب للنوم القهري يحتاجون إلى العلاج الطبيوالمتابعة الطبية لعلاج النوم القهري.
اما العلاج المقترح:
يحتاجالمرضى المصابين بشلل النوم غير المصاحب للنوم القهري أن يدركوا بأنهم غير مصابينبأي مرض عقلي أو مرض عضوي خطير، كما أن معظمهم لا يحتاجون إلى أي علاج طبي. وأفضلما يمكن أن يفعله مرضى شلل النوم خلال حدوث النوبة أن يحاولوا تحريك عضلات الوجهوتحريك العينين من جهة إلى أخرى، ففعل ذلك كفيل بإسراع إنهاء هذهالأعراض.
وفي حالات الزيادة المتكررة في حدوث هذه الأعراض كحدوثها أكثر منمرّة في الأسبوع على سبيل المثال، قد يصف الطبيب المختص أدوية لاستخدامها. ومنالمعروف بأن الضغط النفسي والتوتر إضافة إلى عدم كفاية النوم يزيد من حدوث هذهالأعراض، لذلك ولتقليل احتمال حدوث ذلك ينصح باتباع التالي:
1. حاول الحصولعلى القدر الكافي من النوم
2. حاول التقليل من الضغوط التي تتعرضلها.
3. مارس التمارين الرياضية، ولكن قبل النوم بوقت كافٍ.
4. حافظ على جدول نوم واستيقاظ منتظم.