المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هشاشة العظام..!!


braveheart
03-06-2008, 07:24 PM
هشاشة العظام..
إنتِ قصرتِ كده ليه يا تيتا؟!


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

نعم، لقد أصبحت تيتا أقصر من ذي قبل، وليس هذا خداعاً بصرياً!.. قد يبدو الأمر غريباً أو عصياً على التفسير، لكن تيتا مصابة بهشاشة العظام، وهي التي جعلت فقرات العمود الفقري هشة ومضغوطة بهذا الشكل.
وهشاشة العظام مرض يجعل العظام ضعيفة وهشّة، حتى أن أي سقطة أو صدمة قد تؤدي إلى كسر العظام، وأحياناً في بعض الحالات المتقدمة للمرض يمكن أن تؤدي نوبةٌ من الكحة إلى حدوث كسر! وتحدث الكسور عادة في منطقة الرسغ أو الحوض أو فقرات العمود الفقري، وهو مرض شائع في النساء أكثر من الرجال.
الهشاشة: ما الذي يحدث؟
تعتمد قوة العظام على كثافتها، وتعتمد كثافة العظام على مقدار ما تحتويه من كالسيوم، وفوسفور، ومعادن أخرى بنسب طفيفة. إذا كانت العظام تحتوي على نسب أقل من المعتاد من هذه المعادن تصبح أقل قوة وأكثر هشاشة وأكثر عرضة للكسر.
والعظام مثلها مثل باقي الأنسجة الحيّة في الجسم، تتعرض لعمليات تغيير وتجديد مستمرة، وتستغرق دورة تجديد العظام من شهرين إلى ثلاثة أشهر.
في فترة النموّ يكون معدّل بناء العظام أكبر من معدّل هدمها، وبالتالي تزيد العظام في الطول والحجم، ويصبح الطفل شاباً. وتصل العظام إلى كتلتها العظمى في منتصف الثلاثينيات من العمر، بعد ذلك يبدأ معدّل الهدم يزداد بصورة طفيفة عن معدّل البناء، وبذلك يفقد الإنسان جزءاً بسيطاً من كتلة العظام كل عام.

وفي السيدات عندما تتوقف الدورة الشهرية في ما يعرف بسن اليأس تقل نسبة هرمون الإستروجين، وتقل كتلة العظام بمعدّل كبير.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ويعتمد استعداد الشخص للإصابة بهشاشة العظام على كتلة العظام التي استطاع أن يكتسبها بين عمريّ 25 و 35، فكلما اكتسب كتلة عظام كبيرة في هذه السن، كلما قلّ احتمال الإصابة بالهشاشة، وبالطّبع يعتمد هذا على كميّة الكالسيوم التي حصل عليها الشخص واختزنها في هذه الفترة، ويشبه هذا الأمر تخزين الأموال في بنك في وقت الشباب للصرف منها عند الكبر، فكلما كان رصيد الكتلة العظمية كبيراً كلما قلت احتماليّة حدوث الهشاشة.
الأعراض
ليس للمرض في بدايته أي أعراض، حيث لا يشعر المريض بأي ألم في المراحل الأولى، إلى أن تضعف العظام وتصبح هشة، فتبدأ الآلام في الظهور خاصة في منطقة الظهر، ويفقد المريض طوله مع الوقت، ويصبح أقصر، ويظهر هذا بصفة خاصة في السيدات كبيرات السن، مع وجود خطر شديد من حدوث الكسور.
وعوامل الخطر
هناك عدد من العوامل التي تؤثر على احتماليّة حدوث الهشاشة، من أهمها:
• العمر: كلما زاد العمر زادت احتمالات الإصابة بالهشاشة؛ لأن العظام تصبح أضعف مع التقدّم في السن.

• الجنس: احتمالية إصابة النساء بالهشاشة تصل إلى الضّعف مقارنة بالرجال. ففي سن اليأس يؤدي الهبوط المفاجئ لنسبة هرمون الإستروجين إلى ازدياد معدل خروج الكالسيوم من العظام. أيضا الرجال الذين لديهم انخفاض في إفراز هرمون التستوستيرون يصبحون عرضة للإصابة بالهشاشة.

• السلالة: بيض البشرة معرّضون أكثر للإصابة بالهشاشة، بينما تقل نسبة المرض كثيراً بين السود.

• التاريخ الوراثي: بعض العائلات تميل للإصابة بالمرض أكثر من غيرها. إنه فعل الجينات.

• التدخين: ليس من الواضح لماذا تزيد نسبة الإصابة بالمرض بين المدخنين، لكن يبدو أن التبغ يؤدي إلى إضعاف العظام أيضاً.

• استخدام الكورتيزون: الاستخدام طويل الأمد للكورتيزون يؤدي إلى ترقُّق العظام، ويستخدِم الكورتيزون لفترات طويلة مرضى الأزمات الربوية والروماتويد والصدفية، لذا فهم يميلون أكثر للإصابة بهشاشة العظام.

• الغدة الدرقية: المصابون بزيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية يصابون أكثر بالمرض.

• قلة تناول الكالسيوم: بطبيعة الحال فإن الأشخاص الذين لا يتناولون الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم يكونون أكثر عرضة للإصابة.

• كثرة تناول المشروبات الغازية: ليس من الواضح تماماً السبب الذي يؤدي بالأشخاص الذين يفرطون في شرب المشروبات الغازية إلى الإصابة بالهشاشة، لكن من المرجح أن الكافيين الموجود في هذه المشروبات يؤدي إلى إعاقة امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي، إضافة إلى تأثيره المدر للبول والذي يساهم في فقد الكالسيوم والمعادن من الجسم. وُجد أيضا أن حمض الفوسفوريك الموجود في هذه المشروبات يؤدي إلى زيادة نسبة حموضة الدم فيساهم أيضا في خروج الكالسيوم من العظام.

• إدمان الكحوليات: حيث يؤدي الكحول إلى إعاقة امتصاص الكالسيوم.
مضاعفات المرض
بالطبع حدوث الكسور هو أهم مضاعفات المرض. بعض هذه الكسور تكون خطيرة فعلاً، خاصة إذا حدثت في مناطق مثل عظام الحوض أو العمود الفقري، حيث يمكن أن يصاب المريض بالعجز، كما يمكن أن تؤدي إلى حدوث الوفاة.
العلاج
هناك عدة مجموعات من الأدوية لعلاج الهشاشة، لكن أشهر هذه الأدوية حالياً هي مركّبات البايفوسفونات، والتي ظهرت في تسعينيات القرن الماضي لتتصدر المشهد في مجال علاج الهشاشة، وإلى هذه المجموعة تنتمي الأدوية الشهيرة الفوساماكس والأكتونيل وغيرها. ويجب تعاطي هذا النوع من الأدوية على الريق ومع كوب ماء كبير، على أن يظل المريض واقفاً أو جالساً في وضع مستقيم لمدة لا تقل عن نصف ساعة؛ وذلك لضمان نزول القرص إلى المعدة وعدم صعود المادة الدوائية للمريء مما يتسبب في التهاب مؤلم في المرّيء.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

ويقوم هذا النوع من الأدوية بمنع عملية هدم العظام، والحفاظ على كثافتها، وزيادة هذه الكثافة، والأنواع الحديثة من هذه الأدوية أصبحت تؤخذ مرة واحدة أسبوعياً. أما أحدث نوع من هذه المجموعة والذي ظهر عام 2007، فهو حقنة تؤخذ بالوريد تحت إشراف الطبيب مرة واحدة في السنة!
هناك أيضا الكالسيتونين، وهو هرمون تفرزه الغدة الدرقية يقوم بتقليل خروج الكالسيوم من العظام، ويعطَى الهرمون عن طريق الحقن أو عن طريق بخاخات تستخدم عن طريق الأنف.
والوقاية
يجب تناول كميات كافية من الأطعمة التي تحتوي على كالسيوم (الألبان والجبن مثلاً) وفيتامين "د" الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم (الألبان والحبوب والأسماك أو التعرض للشمس في الصباح الباكر)، أو الحصول عليهما من أقراص المكملات الغذائية. وتوصي الأبحاث الغذائية بأن يحصل الشخص الذي تجاوز الخمسين على 1200 مجم من الكالسيوم، و800 وحدة دولية من فيتامين "د" يومياً. وُجد أيضاً أن ممارسة التمرينات الرياضية بانتظام تساعد على تقوية العظام.




منقول

بوسبوس
04-07-2008, 09:39 PM
• السلالة: بيض البشرة معرّضون أكثر للإصابة بالهشاشة، بينما تقل نسبة المرض كثيراً بين السود.
غريبة أوي وياتري دي ليها سبب


أما أحدث نوع من هذه المجموعة والذي ظهر عام 2007، فهو حقنة تؤخذ بالوريد تحت إشراف الطبيب مرة واحدة في السنة!

طيب الحمد لله
بس طبعا ( الوقاية خير من العلاج)

جزاك الله كل خير موضوع جميل وشيق ومهم

princess of egypt
19-07-2008, 10:59 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

معلومات اكتر من مهمة حقيقى

بالنسبة لاصابة سلالة البيض اكثر من سلاله السود

فده بيرجع لان حصول السود على معدلات اعلى لكتله العظم بيكون اكتر من البيض

braveheart
23-07-2008, 07:45 PM
ميرســى للمرور يا أحلــى مرعبين
:0022: