المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : -= نساء ثبتن حينما انهزم الرجال =-


نور
20-03-2008, 01:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

عرف الرجال بقوتهم، وصلابتهم، وشجاعتهم.. وعرف النساء بضعفهن، ورقتهم، وخوفهن.. ولكن.. عندما يحمى الوطيس، ويرى الناس الموت، لا تفرق بين الرجل والمرأة، فكل منهم في ذلك الموقف يقول نفسي نفسي، ولا يثبت إلا عدد قليل، ممن وهب نفسه لله، لا يخشى الموت في سبيله
وهذا الثبات، لا يقتصر على الرجال فقط، بل في مواقف عدة ثبتت النساء حين انهزم الرجال.. وأبطال هذه المواقف هم: نسيبة بنت كعب، صفية بنت عبد المطلب، أم حكيم

أما نسيبة رضي الله عنها، فكان ثباتها يوم أحد، حينما انهزم المسلمون وتركوا الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه، يواجه ثلاثة آلف مشرك لوحده. هنا برزت شجاعة عدد قليل جدا من الصحابة، فتجمعوا حلول الرسول الكريم، ولم يكن عددهم يتجاوز العشرة. في هذا الموقف، تجلت هذه المرأة العظيمة، نسيبة بنت كعب، وحملت السيف، وأخذت تدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال عنها المصطفى ما التفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني

والموقف الأخر، كان في غزوة الأحزاب، حيث كانت شجاعة صفية بنت عبد المطلب، سبب في حماية جميع نساء وأطفال المسلمين. لقد جمع الرسول الكريم النساء والأطفال والشيوخ في أحد الحصون في المدينة، وخيّم هو وأصحابه وراء الخندق لحمايته. وعندما غدر اليهود بالمسلمين، ونقضوا العهد الذي بينهم وبين المسلمين، أرسلوا مجموعة منهم إلى داخل المدينة، ليرى أحوال المسلمين ونسائهم، ومن أين يمكن ضربهم. فاقتربوا من الحصن الذي فيه النساء والأطفال والشيوخ، ثم أرسلوا واحدا منهم ليستكشف لهم الأمر. فتوجهت صفية رضي الله عنها وكانت من بين نساء الحصن، إلى حسان بن ثابت رضي الله عنه، وكان شيخا كبيرا، وطلبت منه أن يقتل هذا اليهودي، حتى لا يرجع بالخبر لليهود فيهجمون على الحصن ويأخذون كل من فيه سبايا، إلا أن حسانا لم يتحرك بحجة أنه لا يعرف القتال. فقامت هذه المرأة المؤمنة، واختبأت خلف جدار، ثم انقضت على اليهودي فقتلته، وقطعت رأسه، وصعدت فوق الحصن، ورمت رأس اليهودي على أصحابه. فولّوا هاربين، وهم يظنون أن الحصن مليء بالرجال

الموقف الثالث، وقد برزت فيه كل من أم عمارة نسيبة بنت كعب وأم حكيم رضي اللهم عنهما. ففي بداية غزوة حنين، عندما هجمت هوازن على المسلمين فجأة، فرّ المسلمون، وكانوا يومها اثنا عشر ألفا، وتركوا الرسول الكريم ليواجه عشرين ألفا من هوازن ومن عاونهم من القبائل. فصرخ العباس بن عبد المطلب ينادي أصحاب بيعة الرضوان، فتجمع حول النبي الكريم مئة فقط، منهم امرأتان، هن أم حكيم وأم عمارة. في هذا الموقف الذي زاغت به أبصار الرجال وانخلعت قلوبهم، ثبتت هاتان المؤمنتان مع من ثبت من الرجال. وكانت أم حكيم تحمل معها خنجرا، فسألها الرسول الكريم عنه، فقالت لأبقر به بطن أي مشرك يعتدي علي. أنا أم عمارة فتجلت بطولتها كالعادة، وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، دعني أقتل الفارّين من أصحابك يا رسول الله، إلا أن الرسول أمرها بتركهم. ويقول أحد الصحابة: كان هؤلاء المئة كالإعصار لا يقف في طريقهم شيء

إن ثبات هؤلاء النسوة في هذه المواقف لهو أمر يستحق الوقوف والتأمل. وأريدكم أخي القارئ وأختي القارئة، أن تضعوا أنفسكم مكانهن، فهل ستثبتون أم ستنهزمون مثلما انهزم الآخرون!!؟؟



منقول من الايميل

فى امان الله

lonely _heart
20-03-2008, 03:20 AM
حقيقى قولب مليئه بالايمان والحب وفعل الخير لله
قلوب بجد بتحب الرسول عليه الصلاه و السلام وجاهدوا بحياتهم دليل للحب دا
قولب مؤممنه قلبها على اسلامنا وديننا ونصره المسلمين

يارب يااااااارب ثبتنا واجعلنا جميعا نساء ورجال صالحين وقربنا اليك يا ارحم الراحمين
اذقنا حلاوة الايمان ولا تنزعها من قلوبنا
واجعلنا لك خاشعين موحدين ذاكرين شاكرين

امين يارب العالمين

جزاكم الله الفردوس الاعلى
وجعلكم من رفقاء النبى فى الجنة

سوان
02-04-2008, 01:43 AM
اللهم ثبتنا واجعلنا نقتضي بهؤلاء النسوة واحشرنا معهم يوم العرض عليك ياارحم الراحمين
سلمت يومناك وجزيت بكل الخير

الملاك الحيران
04-04-2008, 01:10 AM
اللهم اجعلنا مثلهم
وجزاك الله خيرا

little princess
04-04-2008, 04:28 PM
اللهم ثبتنا على دينك ودين نبيك
جزاك الله خير يا نور
ربنا يجعله فى ميزان حسناتك اللهم امين

Amirkingdom
27-04-2008, 10:37 AM
اللهم ثبتنا على دينك يارب
اللهم ثبت نساء الامة على دينك يارب
أمين يارب العالمين

جزاك الله كل خير
وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه

Amirkingdom
27-04-2008, 10:37 AM
اللهم ثبتنا على دينك يارب
اللهم ثبت نساء الامة على دينك يارب
أمين يارب العالمين

جزاك الله كل خير يانور
وجعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه

MOOOGaaa
24-05-2008, 10:27 PM
فين بنات الحجاب علي الجينز وبنات الفيديو كلب
يارب اصلح حال بنات وشباب المسلمين