ابوعنكبوت
20-03-2008, 09:50 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
نقدم لحضراتكم
الموسوعة الاسلامية الكاملة لسماحة الشيخ / صفوت نور الدين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
موسوعه اسلاميه أكثر من رائعه
الملف ISO
السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ
علينا أن نجتمع حول من بقي من العلماء لطلب علمهم، فلا نضيع أعمارهم ثم نبكي عليهم بعد موتهم
وعلينا أن نسأل عمن ورث علم من مات منهم، ولا نظن أن العلم مجرد نص محفوظ في الكتب
فإن أهل الكتاب لم تنفعهم كتبهم التي بين أيديهم فقد حرفوا بعضها وأهملوا بقيتها، فلم يبق لهم من الدين شيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله"
كانت هذه الكلمات بعضاً مما كتبه الشيخ " صفوت نور الدين"في كلمة له بمجلة "التوحيد" في ربيع الأول عام 1420هـ بعنوان "قبض العلماء"
فكأنه كان يرثي نفسه ومن سبقوه ومن سيلحقوا به من العلماء
ولد الشيخ "محمد صفوت نور الدين أحمد مرسي" رحمه الله في عام 1363هـ الموافق 1943م بقرية "الملايقة" إحدى قري مركز "بلبيس" محافظة الشرقية في مصر
لأسرة عريقة محبة للسنة، وكان والده أحد الدعاة الغيورين، فتعلم منه الكثير
ثم تتلمذ بعد ذلك على يد عمه ووالد زوجته الشيخ "عبد الله أحمد مرسي" وهو أول من بدأ الدعوة في قريته لتعم القرى التي حولها كافة
كان رحمه الله في فترة الستينيات من القرن العشرين طالبًا بالجامعة، ولم تشغله دروسه العلمية عن أن يستمع إلى شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية في بلدته بلبيس
وفي المركز العام للجماعة، من أمثال الشيخ: عبد الرحمن الوكيل، والشيخ خليل هراس، رحمهما الله
ولقد عوّض ما فاته من التلقي على يد الشيوخ الأوائل ـ أمثال الشيخ محمد حامد الفقي والشيخ أبو الوفاء درويش
بحرصه على معرفة إنتاجهم العلمي في كتبهم وفي مجلة "الهدي النبوي" التي كانت تصدر عن أنصار السنة المحمدية
شغل الشيخ رحمه الله منذ الثمانينيات وظيفة "أمين عام الدعوة" زمن رئاسة الشيخ "محمد علي عبد الرحيم"، وفي يـوم الخميس 22 شعبان 1412هـ الموافـق 27/2/1992م
تم انتخابه بالإجماع رئيساً لجماعة أنصار السنة المحمدية بعد وفاة الشيخ "محمد علي عبد الرحيم" رحمه الله تعالى
ليكون بذلك أول رئيس للجماعة من الجيل الثاني
وقد كانت له مساهمات كبيرة في الكتابة في مجلة التوحيد، حتى إذا صار رئيسا للجماعة أولى مجلة التوحيد عناية فائقة
وساهم في تطويرها والكتابة فيها والفتيا على صفحاتها، حتى انتشرت في غالب بلاد العرب والمسلمين، وبلغ مجمل ما يطبع منها مئة ألف نسخة
لم يكتف رحمه الله بما كان يقوم به من إلقاء الخطب والدروس اليومية في فروع ومساجد الجماعة
بل امتد نشاطه إلى خارج البلاد محاضرًا في بلاد الغرب، كما شهد عددًا كبيرًا من المؤتمرات العلمية التي كانت تعقد لمناقشة هموم الدعوة والمسلمين
"وكان آخر مؤتمر برئاسته هو المؤتمر الذي عقد بالمركز الدولي لدعاة التوحيد والسنة بمسجد "العزيز بالله
"وقد انتهت أعماله قبل سفره الأخير إلى السعودية بيومين تقريبًا، وكان شعار المؤتمر "القدس
كان رحمه الله يحسن استقبال الصحفيين ويدلي لهم بآرائه، وكان مرتب الفكر والمنهج، بارعًا في الرد على ما يثيره الصحفي من علامات استفهام حول بعض المسائل الخلافية
وكان يتكلم عن منهج الجماعة ورجالها ومسيرتها، ولا يتكلم عن نفسه، وقد كان ذلك يتم بأسلوب واضح وعبارات تدل على أن الرجل عالم فطن غزير العلم واضح المنهج
ومن أبرز حواراته التي لا يتسع المجال للتحدث عنها
ما كان على صفحات اللواء الإسلامي مع شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي يوم أن كان مفتيًا للجمهورية
ود. أحمد عمر هاشم من جهة، وهو والشيخ صفوت الشوادفي من جهة أخرى
أما عن منهجه في إدارة شؤون الجماعة وسياسة رجالها
فقد كان رحمه الله حريصًا كل الحرص على مال الجماعة، وكان رحمه الله يحمي إخوانه من غيرهم
بل وأحيانًا من أنفسهم، ويشهد تلامذته أنهم لم يروا رجلاً له قبول عند الناس بعد الشيخ "محمد حامد الفقي" رحمه الله مثل ما للشيخ صفوت نور الدين
"ومما يدل على غزير أدبه ومحبته لأنصار السنة أنه كان يقول لكل واحد ممن حوله: "لا تهلك نفسك، نريدك معنا
وكان يشعر كل واحد من المحيطين به أن له فائدة كبيرة، وأن وجوده مهم لمسيرة الدعوة
ومن أبرز صفاته يرحمه الله أنه كان يلقى الناس بوجه طلق،
"وأنه كان يحقق قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة"
لقد كان حريصًا على إخوانه، شغوفًا بمعرفة كل جوانب حياتهم ومعارفهم وأخلاقهم وإنتاجهم العلمي وبحوثهم وكتبهم وآرائهم
كانت للشيخ مكانته العلمية عند سائر الجمعيات الدينية والهيئات العلمية في مصر،
أما مكانته خارج البلاد فقد كان رحمه الله صاحب مكانة خاصة عند الشيخ عبدالرزاق عفيفي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية الأسبق
ونائب رئيس لجنة الفتوى بالسعودية، وكان بينهما مراسلات كثيرة
كما كان له المكانة اللائقة به ولجماعته عند أصحاب الفضيلة الشيوخ: ابن باز وابن عثيمين وابن حميد والسبيل والفوزان وغيرهم من علماء المسلمين ودعاتهم
"كان للشيخ رحمه الله سبق شهد له به الذين عرفوه عن قرب في استنباطاته من النصوص الشرعية، عن علم وبصيرة نافذة، وعن ذلك يقول الشيخ "محمد عاطف التاجوري
"منذ ما يقرب من عشرين عامًا، عندما كنت مع الشيخ "صفوت الشوادفي" رحمه الله تعالى في مدينة "الرياض" بالمملكة العربية السعودية
"وقد سأله سائل عن الشيخ "محمد صفوت نور الدين" رحمه الله تعالى وعن علاقته به، فقال له هذه الكلمة التي مازلت أتذكرها في العديد من المواقف: "سبقنا علمًا وفهمًا
هكذا كانت كلمة الشيخ "صفوت الشوادفي" رحمه الله، وهو المعروف بكلماته القصيرة المعبرة عن شيخه الشيخ "محمد صفوت نور الدين" رحمه الله عز وجل
وهي تعبر عن السبق العلمي والفقهي الذي كان عليه شيخنا الشيخ "محمد صفوت نور الدين" رحمه الله رحمة واسعة، وهذا ما كان يلمسه منه ويعرفه عنه كل المحيطين به، وكل تلاميذه
من استنباطاته الواسعة من النصوص الشرعية، وبالرغم من سماعنا للنص القرآني أو النبوي العديد من المرات وقراءتنا عنه في العديد من الكتب،
إلا أننا كنا نسمع من شيخنا الجليل رحمه الله عز وجل شروحًا جديدة واستنباطات لم نسمعها أو نقرأ عنها من قبل
لم يكن شيخنا الفاضل رحمه الله هو الوحيد الذي حاز هذه الفضيلة، ولكنه كغيره من علماء الإسلام في جميع العصور
كانوا على هذه الفضيلة، وكم كنا نقرأ ونعجب من استنباطات شيوخ أهل السنة والوجوه التي يخرجون بها من تدبرهم للنصوص الشرعية
حتى إن النص القصير من النصوص الشرعية ـ سواء كانت قرآنية أم نبوية ـ يستخرجون منه الفوائد التي تزيد أحيانا على مئة فائدة
هذا هو السبق العلمي المطلوب في أيامنا، وقبل ذلك وبعد ذلك، وقد تكون هذه الكلمة غير مستعملة إلا في العلوم المادية فقط
أو هكذا اعتدنا، ولكنها في العلوم الشرعية والأمور الدينية أكثر طلبًا، وأكثر إلحاحًا، ففي العلوم الشرعية حياة القلوب
كان الشيخ صفوت نور الدين لا يكاد يستريح، ولا يغلق بابه أو هاتفه دون أحد يلتمس منه النصح أو السؤال في مسألة
وربما تأتيه الفتاوى وهو على الطعام فيتركه من أجل قضاء حاجة السائل
ولم يتحفنا الشيخ بمصنفات في فروع العلم؛ وذلك لأسباب، من أهمها: أن الشيخ كان متواضعاً ويرى أنه ليس أهلا لذلك
لكنه بالرغم من تواضعه الشديد وعزوفه عن وضع أي مصنف فقد ترك لنا تراثاً ضخماً من مقالاته وأبحاثه في مجلة التوحيد من خلال الافتتاحيات وباب السنة
مع كم هائل من خطبه ومحاضراته التي طاف بها شتى بقاع الأرض
وللشيخ عدة أبحاث قليلة المبنى عظيمة المعنى، كرسالة "موقف أهل الإيمان من صفات عباد الرحمن"
وأخرى بعنوان "التربية بين الأصالة والتجديد" وأيضا "المسجد الأقصى ودعوة الرسل" وغير ذلك
وفي يوم الجمعة 13 رجب 1423هـ (الموافق 20/9/2002م) توفي الشيخ بعد صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة
وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب، ودفن في مقابر مكة، بعد حياة حافلة بالجهاد والدعوة في سبيل الله
بغير كلل ولا ملل، ومن بشائر حسن الخاتمة: أن الله قبضه إليه يوم الجمعة بعد أن أدى عمرة قبلها بيوم أو يومين
التحميل
part 1 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 2 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 3 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 4 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 5 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 6 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 7 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ولا تنسونى بدعوة صالحة
وربنا يقدم اللى فيه الخير
:164: :164:
نقدم لحضراتكم
الموسوعة الاسلامية الكاملة لسماحة الشيخ / صفوت نور الدين
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
موسوعه اسلاميه أكثر من رائعه
الملف ISO
السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ
علينا أن نجتمع حول من بقي من العلماء لطلب علمهم، فلا نضيع أعمارهم ثم نبكي عليهم بعد موتهم
وعلينا أن نسأل عمن ورث علم من مات منهم، ولا نظن أن العلم مجرد نص محفوظ في الكتب
فإن أهل الكتاب لم تنفعهم كتبهم التي بين أيديهم فقد حرفوا بعضها وأهملوا بقيتها، فلم يبق لهم من الدين شيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله"
كانت هذه الكلمات بعضاً مما كتبه الشيخ " صفوت نور الدين"في كلمة له بمجلة "التوحيد" في ربيع الأول عام 1420هـ بعنوان "قبض العلماء"
فكأنه كان يرثي نفسه ومن سبقوه ومن سيلحقوا به من العلماء
ولد الشيخ "محمد صفوت نور الدين أحمد مرسي" رحمه الله في عام 1363هـ الموافق 1943م بقرية "الملايقة" إحدى قري مركز "بلبيس" محافظة الشرقية في مصر
لأسرة عريقة محبة للسنة، وكان والده أحد الدعاة الغيورين، فتعلم منه الكثير
ثم تتلمذ بعد ذلك على يد عمه ووالد زوجته الشيخ "عبد الله أحمد مرسي" وهو أول من بدأ الدعوة في قريته لتعم القرى التي حولها كافة
كان رحمه الله في فترة الستينيات من القرن العشرين طالبًا بالجامعة، ولم تشغله دروسه العلمية عن أن يستمع إلى شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية في بلدته بلبيس
وفي المركز العام للجماعة، من أمثال الشيخ: عبد الرحمن الوكيل، والشيخ خليل هراس، رحمهما الله
ولقد عوّض ما فاته من التلقي على يد الشيوخ الأوائل ـ أمثال الشيخ محمد حامد الفقي والشيخ أبو الوفاء درويش
بحرصه على معرفة إنتاجهم العلمي في كتبهم وفي مجلة "الهدي النبوي" التي كانت تصدر عن أنصار السنة المحمدية
شغل الشيخ رحمه الله منذ الثمانينيات وظيفة "أمين عام الدعوة" زمن رئاسة الشيخ "محمد علي عبد الرحيم"، وفي يـوم الخميس 22 شعبان 1412هـ الموافـق 27/2/1992م
تم انتخابه بالإجماع رئيساً لجماعة أنصار السنة المحمدية بعد وفاة الشيخ "محمد علي عبد الرحيم" رحمه الله تعالى
ليكون بذلك أول رئيس للجماعة من الجيل الثاني
وقد كانت له مساهمات كبيرة في الكتابة في مجلة التوحيد، حتى إذا صار رئيسا للجماعة أولى مجلة التوحيد عناية فائقة
وساهم في تطويرها والكتابة فيها والفتيا على صفحاتها، حتى انتشرت في غالب بلاد العرب والمسلمين، وبلغ مجمل ما يطبع منها مئة ألف نسخة
لم يكتف رحمه الله بما كان يقوم به من إلقاء الخطب والدروس اليومية في فروع ومساجد الجماعة
بل امتد نشاطه إلى خارج البلاد محاضرًا في بلاد الغرب، كما شهد عددًا كبيرًا من المؤتمرات العلمية التي كانت تعقد لمناقشة هموم الدعوة والمسلمين
"وكان آخر مؤتمر برئاسته هو المؤتمر الذي عقد بالمركز الدولي لدعاة التوحيد والسنة بمسجد "العزيز بالله
"وقد انتهت أعماله قبل سفره الأخير إلى السعودية بيومين تقريبًا، وكان شعار المؤتمر "القدس
كان رحمه الله يحسن استقبال الصحفيين ويدلي لهم بآرائه، وكان مرتب الفكر والمنهج، بارعًا في الرد على ما يثيره الصحفي من علامات استفهام حول بعض المسائل الخلافية
وكان يتكلم عن منهج الجماعة ورجالها ومسيرتها، ولا يتكلم عن نفسه، وقد كان ذلك يتم بأسلوب واضح وعبارات تدل على أن الرجل عالم فطن غزير العلم واضح المنهج
ومن أبرز حواراته التي لا يتسع المجال للتحدث عنها
ما كان على صفحات اللواء الإسلامي مع شيخ الأزهر د. محمد سيد طنطاوي يوم أن كان مفتيًا للجمهورية
ود. أحمد عمر هاشم من جهة، وهو والشيخ صفوت الشوادفي من جهة أخرى
أما عن منهجه في إدارة شؤون الجماعة وسياسة رجالها
فقد كان رحمه الله حريصًا كل الحرص على مال الجماعة، وكان رحمه الله يحمي إخوانه من غيرهم
بل وأحيانًا من أنفسهم، ويشهد تلامذته أنهم لم يروا رجلاً له قبول عند الناس بعد الشيخ "محمد حامد الفقي" رحمه الله مثل ما للشيخ صفوت نور الدين
"ومما يدل على غزير أدبه ومحبته لأنصار السنة أنه كان يقول لكل واحد ممن حوله: "لا تهلك نفسك، نريدك معنا
وكان يشعر كل واحد من المحيطين به أن له فائدة كبيرة، وأن وجوده مهم لمسيرة الدعوة
ومن أبرز صفاته يرحمه الله أنه كان يلقى الناس بوجه طلق،
"وأنه كان يحقق قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "تبسمك في وجه أخيك صدقة"
لقد كان حريصًا على إخوانه، شغوفًا بمعرفة كل جوانب حياتهم ومعارفهم وأخلاقهم وإنتاجهم العلمي وبحوثهم وكتبهم وآرائهم
كانت للشيخ مكانته العلمية عند سائر الجمعيات الدينية والهيئات العلمية في مصر،
أما مكانته خارج البلاد فقد كان رحمه الله صاحب مكانة خاصة عند الشيخ عبدالرزاق عفيفي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية الأسبق
ونائب رئيس لجنة الفتوى بالسعودية، وكان بينهما مراسلات كثيرة
كما كان له المكانة اللائقة به ولجماعته عند أصحاب الفضيلة الشيوخ: ابن باز وابن عثيمين وابن حميد والسبيل والفوزان وغيرهم من علماء المسلمين ودعاتهم
"كان للشيخ رحمه الله سبق شهد له به الذين عرفوه عن قرب في استنباطاته من النصوص الشرعية، عن علم وبصيرة نافذة، وعن ذلك يقول الشيخ "محمد عاطف التاجوري
"منذ ما يقرب من عشرين عامًا، عندما كنت مع الشيخ "صفوت الشوادفي" رحمه الله تعالى في مدينة "الرياض" بالمملكة العربية السعودية
"وقد سأله سائل عن الشيخ "محمد صفوت نور الدين" رحمه الله تعالى وعن علاقته به، فقال له هذه الكلمة التي مازلت أتذكرها في العديد من المواقف: "سبقنا علمًا وفهمًا
هكذا كانت كلمة الشيخ "صفوت الشوادفي" رحمه الله، وهو المعروف بكلماته القصيرة المعبرة عن شيخه الشيخ "محمد صفوت نور الدين" رحمه الله عز وجل
وهي تعبر عن السبق العلمي والفقهي الذي كان عليه شيخنا الشيخ "محمد صفوت نور الدين" رحمه الله رحمة واسعة، وهذا ما كان يلمسه منه ويعرفه عنه كل المحيطين به، وكل تلاميذه
من استنباطاته الواسعة من النصوص الشرعية، وبالرغم من سماعنا للنص القرآني أو النبوي العديد من المرات وقراءتنا عنه في العديد من الكتب،
إلا أننا كنا نسمع من شيخنا الجليل رحمه الله عز وجل شروحًا جديدة واستنباطات لم نسمعها أو نقرأ عنها من قبل
لم يكن شيخنا الفاضل رحمه الله هو الوحيد الذي حاز هذه الفضيلة، ولكنه كغيره من علماء الإسلام في جميع العصور
كانوا على هذه الفضيلة، وكم كنا نقرأ ونعجب من استنباطات شيوخ أهل السنة والوجوه التي يخرجون بها من تدبرهم للنصوص الشرعية
حتى إن النص القصير من النصوص الشرعية ـ سواء كانت قرآنية أم نبوية ـ يستخرجون منه الفوائد التي تزيد أحيانا على مئة فائدة
هذا هو السبق العلمي المطلوب في أيامنا، وقبل ذلك وبعد ذلك، وقد تكون هذه الكلمة غير مستعملة إلا في العلوم المادية فقط
أو هكذا اعتدنا، ولكنها في العلوم الشرعية والأمور الدينية أكثر طلبًا، وأكثر إلحاحًا، ففي العلوم الشرعية حياة القلوب
كان الشيخ صفوت نور الدين لا يكاد يستريح، ولا يغلق بابه أو هاتفه دون أحد يلتمس منه النصح أو السؤال في مسألة
وربما تأتيه الفتاوى وهو على الطعام فيتركه من أجل قضاء حاجة السائل
ولم يتحفنا الشيخ بمصنفات في فروع العلم؛ وذلك لأسباب، من أهمها: أن الشيخ كان متواضعاً ويرى أنه ليس أهلا لذلك
لكنه بالرغم من تواضعه الشديد وعزوفه عن وضع أي مصنف فقد ترك لنا تراثاً ضخماً من مقالاته وأبحاثه في مجلة التوحيد من خلال الافتتاحيات وباب السنة
مع كم هائل من خطبه ومحاضراته التي طاف بها شتى بقاع الأرض
وللشيخ عدة أبحاث قليلة المبنى عظيمة المعنى، كرسالة "موقف أهل الإيمان من صفات عباد الرحمن"
وأخرى بعنوان "التربية بين الأصالة والتجديد" وأيضا "المسجد الأقصى ودعوة الرسل" وغير ذلك
وفي يوم الجمعة 13 رجب 1423هـ (الموافق 20/9/2002م) توفي الشيخ بعد صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة
وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب، ودفن في مقابر مكة، بعد حياة حافلة بالجهاد والدعوة في سبيل الله
بغير كلل ولا ملل، ومن بشائر حسن الخاتمة: أن الله قبضه إليه يوم الجمعة بعد أن أدى عمرة قبلها بيوم أو يومين
التحميل
part 1 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 2 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 3 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 4 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 5 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 6 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
part 7 ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
ولا تنسونى بدعوة صالحة
وربنا يقدم اللى فيه الخير
:164: :164: