المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز تحت الامر الواقع


sasso
26-01-2008, 07:56 PM
_مشهد يتكرر_
الأم بفرحه: يلا يا حبيبتي والله وكبرتي وبقيتي عروسه
الابنه : مش خارجه ومش هقابل حد
الأم: ايه؟؟!!! يعني ايه مش خارجه
الابنه: مش هخرج واقابل العريس اللي انتي فرحانه بيه ده
الأم: يا بنتي ربنا يهديكي اخرجي شوفيه وبعد كده فكري وقولي رأيك محدش هيغصبك على حاجه
الابنه : لا هشوف ولا هقول قلتلك 100 مره قبل كده مش هتجوز جواز صالونات

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

انا جايه النهارده عشان اكلمك واسمع رايك بعد ما تسمعي انتي رايي (وطبعا محتاجين نسمع اراء الشباب هل بردو عنده مشكله في جواز الصالونات ؟؟)

_ارغي يا ست الكتكوته_

اولا انا معترضه على التسميه العريس بييجي ويقعد في الانتريه مش في الصالون يبقى نسميه جواز انتريهات (حتى اقيم واشيك) _ما علينا_
نتكلم جد همشي معاكي واحده واحده
مش عاوزه تتجوزي جواز صالونات حقك بس قوليلنا عاوزه تتجوزي ازاي

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

_عاوزه اتجوز عن حب_

مفيش اي مشكله هتتجوزي عن حب شافك وشفتيه وحصل اعجاب وتحول لحب وتطورت الحكايه ووصلت لارتباط _وغالبا بيكون مش رسمي_ كده انتي رحتي بلاش وربنا يعوض علينا فيكي

_ليه يعني ما تبالغيش اوي كده_

لا انا كده مش ببالغ

اولا انتي بتعملي حاجه ضد الدين يعني رضا ربنا عن العلاقه دي غايب يبقى نجاحها مش متوقع

ثانيا انتي بتعملي ده من ورا أهلك وبتخوني ثقتهم فيكي وبتضيعي مجهودهم في تربيتك وفخرهم ان عندهم بنت كل الناس بتحلف باخلاقها وعشان ايه ؟؟؟!!!!!

وثالثا انتي بتضيعي حقوقك وكرامتك _والحب فيه كرامه مش زي ما بيقولوا_ لما ترتبطي بواحد غريب عنك وميعرفش اخلاقك كويس ومش عارف نيتك تفتكري هيفكر فيكي ازي غير انك بنت مستهتره ولا تؤتمن على بيت وزوج واسم وهتضيعي حقك انك تستمعي بحبك وتعلنيه للناس كلها من غير خوف او خجل

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

هنفترض انه هو كمان حسن النيه وبيحبك فعلا طب وبعدين ؟؟؟

_أكيد هييجي ويتقدملي_
الف الف مبروك وربنا يتمملكم على خير وبعد ما تعدوا فتره الخطوبه _اللي مش هتحسوا فيها باي جديد وفرحتها بالنسبالكم هتبقى مطفيه_ وطبعا الاهل مخدوعين وفاكرين ان كل تحركاتكم وتصرفاتكم كان تحت نظرهم _ما علينا بردو_ وتم الجواز وعشتوا مع بعض سنه واتنيين وتلاته خلالهم اكيد هتحصل مشاكل كما هو الحال في معظم البيوت تفتكري مش هيعايرك بحاجه هو نفسه كان مشترك فيها بس هو راجل _او ده تفكيره_ تفتكري هيبقى واثق فيكي تماما ؟؟؟
وكده يبقى نهايه الحب والقصص الجميله _اللي ابتدت غلط_ نهايه مأساويه

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

_ماشي مش هرتبط عشان اريحك بس انا بردو مش بضاعه العريس ييجي يشوفها ويا يشتري يا لا _

انا كمان معاكي وبتستفزني جداااااا ان واحد ييجي ويقول رايه _ايا كان_ في بنت بس انتي ايه اللي خلاكي تفتكري كده انه جاي عشان يدي رايه فيكي ويتفرج عليكي مش يمكن او اكيد عارفك على الاقل شكلا واكيد جاي وهو عارف حاجات عنك وسأل عليكي وحس ان انتي اللي تصلحي تبقي زوجه ليه _وغالبا ده اللي بيحصل الايام دي_ يعني هو اللي منتظر موافقتك أو رفضك

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

_كلام جميل كلام معقول مقدرش اقول حاجه عنه بس بردو عاوزه اتجوز عن حب ومش هتنازل عن ده ابدا مهما اتكلمتي ومهما قلتي_


بسيطه جدا هجوزك عن حب وهخليكي تدعيلي دلوقتي الشخص اللي هيتقدملك اكيد هتشوفيه وهيبقى فيه رفض او قبول في البدايه مجرد راحه نفسيه وهيبقى فيه فتره خطوبه تتعرفوا فيها على بعض وتقربوا من بعض اكتر_ بطريقه مشروعه _ولو هو الشريك المناسب اكيد هتحبوا بعض
وكده هنغير الكلمه وبدل ما تبقى جواز صالونات هنخليه حب صالونات _بذمتك في حب اريح من كده_ :164:
وهتبقى كل حاجه في النور مش خايفه لانك مش بتعملي حاجه غلط وهتقدري بكل ثقه تقولي انا بحبببببببب بحب حب حلال حب ربنا سبحانه وتعالى وصانا بيه حب الزوجه لزوجها وصدقيني اللي يحكم ديننا في كل امور حياته عمره ما يخسر وعمر ديننا ما كان تعسق ولا كانت المشاعر كم مهمل فيه بالعكس اجمل واوروع واطهر قصص الحب كانت اسلاميه وكللت بالنجاح وبتوفيق من عند ربنا للزوجين

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

sasso
26-01-2008, 08:58 PM
شاب يخطب ابنة خالته.. ويتزوجها وينجب منها.. شيء عادي. ولكن أن يتحول هذا الزواج التقليدي إلى واحدة من أجمل قصص العشق في الإسلام.. هذا هو المختلف
!!

إنها قصة زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأبو العاص بن الربيع
...

تزوجا في الجاهلية.. وكان رسول الله قد وافق على مصاهرته فور تقدمه لزينب ابنته الكبرى، فهو ابن هالة بنت خويلد أخت السيدة خديجة، كما انه "نعم الصهر والنسب" كما أعلنها رسولنا الكريم. ولكن جاءت الرسالة لتكون بداية لفراق طويل.. ومرير.. بين الحبيبين
...



كان أبو العاص يتغنى بحبه لزينب في كل وقت. فكان حين يخرج في القوافل التجارية يؤلف ويردد الشعر الذي يعبر عن شوقه لزوجته الحبيبة. وكان هذا الحب يغلف كل مواقفهما معاً، حتى في أوقات المحن
...

ففي اليوم الذي سمع فيه أبو العاص بما يقوله المشركون عن الرسول الكريم، ذهب إلى زوجته الحبيبة يشكو لها ضيقه، فإذا بها تعلن له أنها أسلمت! فماذا كان رد فعله؟


لم يثر ويتهمها بخداعه بل اعتذر لها بمنتهى اللطف والرقة قائلاً: :" والله ما أبوك عندي بمتهم، وليس أحب إليّ من أن أسلك معك يا حبيبة في شعب واحد، ولكني أكره لك أن يقال: إن زوجك خذل قومه وكفر بآبائه إرضاء لامرأته فهلا عذرت وقدرت
"..

وعندما قرر المشركون أن تطلق بنات الرسول من رجال قريش، وكان له في ذلك الحين ثلاث بنات متزوجات من القرشيين، وافق ابني أبي لهب على تطليق زوجاتهم، ولكن أبو العاص كان له موقفاً آخر
...

أبى الزوج العاشق أن يطلق زوجته، حتى لو كانت ابنة من يعادي قومه، وقال "لا والله إني لا أفارق صاحبتي وما أحب أني لي بها نساء الدنيا جميعاً
"


حبيبي يحارب أبي!

خرج أبو العاص مع قريش لمحاربة المسلمين في بدر معتذرًا لزوجته التي حاولت إثناءه عن عزمه .. ويالهفي على بنت الحبيب محمد .. زينب الممتحنة في حبها لزوجها وحبها الأكبر لدينها وأبيها.. كانت زينب {رضي الله عنها} تدعو الله سبحانه وتعالى أن ينصر والدها على أعداء الله ِوأن يحفظ زوجها من كل سوء على الرغم من عصيانه لله
.

وتخيلوا موقفها وقد علمت بانتصار المسلمين لكنها في الوقت ذاته قلقة على روح قلبها وحبيبها، أن يكون قد مات .. ولربما لوعتها الأشد ليس على فراقه بل على مقتله على غير الهدى... حتى علمت بأن زوجها لم يقتل وإنه وقع أسيراً في أيدي المسلمين
...

عندها قررت زينب أن تفدي زوجها بكل ما تملك، فأعطت لأخو زوجها قلادة تمتلكها ليذهب بها إلى الرسول وأصحابه ليطلقوا سراح أبي العاص. هذه القلادة كانت هدية لها من أمها السيدة خديجة ذات المكانة العظيمة في قلب رسول الله
.

ولا تتوقف الرقة والرومانسية عند هذا الحد، ولكن الأكثر تأثيرا كان موقف الرسول، القائد، المنتصر عندما شاهد القلادة ورق لها قلبه وتذكر حبه الأكبر، فما كان منه إلا أن قال لأصحابه برجاء خافت:" إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها فعلتم".. وأتصور الصحابة أمام هذا الحشد العاطفي لا يملكون إلا الموافقة على رجائه
.

ولننظر لرسولنا الكريم وهو يعيد القلادة إلى أبو العاص ويطلب منه أن يوصلها لزينب ومعها هذه الرسالة: "إلا هذه يا زينب .. لا تفرطي فيها مرة أخرى
"...

وفي نفس الوقت يطلب منه الرسول أن يخلي سبيل زينب ويعيدها إليه لأن القرآن حكم على الجميع بالهجرة، ووعده أبو العاص أن ينفذ له ما أراد. وبالفعل وفى بوعده وأرسل زينب .. حتى مدحه محمد عليه الصلاة السلام بعد ذلك بقوله: (حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي)

وذهبت زينب فرحة بتنفيذ أمر ربها ولقاء أبيها لكن جزءًا من قلبها هناك .. وراء التلال البعيدة في مكة.. وانصب كل جهدها في الدعاء لحبيبها وأن يهديه الله إلى نور الإسلام...



اللقاء الثاني


ولم يشأ الله أن يكون فراق الحبيبين إلى الأبد، بل كان القدر يخبئ لهما لقاء غير مجرى حياتهما التي أوشكا أن ينهياها منفصلين. إحدى القوافل التي يقودها أبو العاص عائدة من الشام ومحملة بأموال قريش، تتعرض لهجوم من سرية من المسلمين، وتمكنت هذه السرية من القافلة وأسرت عدد من المشركين، ولكن أبو العاص استطاع الهرب
.

ولم يجد الهارب مفرًا من د*** المدينة وسأل وربما دله قلبه على بيت زينب أم أولاده.. وفتحت لتجد أمامها أول حب وأبو أولادها، علي وأمامة !! فتدخله وتذهب للمسجد تنتظر صلاة الفجر ولما انتهى الناس من صلاتهم صرخت من بين النساء: أيها الناس إني قد أجرت أبا العاص بن الربيع
...

وشفع رسول الله لدى صحابته أن يردوا لأبي العاص أمواله..ففعلوا، وأطلقوا سراحه!! وما أن عاد الأسير إلى مكة وأعطى كل واحد من قريش نصيبه في مال القافلة، حتى قال: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمد عبده ورسوله، والله ما منعني من الإسلام إلا أن تظنوا أني إنما أردت أن آكل أموالكم، فلما أداها الله إليكم فرغت منهم وأسلمت
".

ثم عاد إلى المدينة قاصداً مسجد الرسول ليسلم وليقول والله لم أرد أن أسلم وأنا في الأسر حتى لا يقال أسلم خوفًا من المسلمين
"


فراق إلى لقاء


وتجمع شمل العاشقين.. ولكن سعادتهما لم تدم طويلاً. وكأن الله قد أراد أن يقبض زينب بعد أن أدت مهمتها وقرت عيناها بإسلام زوجها، فماتت بعد عام من العودة ليدخل العاص في اختبار جديد لحبه
...

لم ينساها حتى لحق بها، وكان رسول الله كثيراً ما يراه يبكي حزناً، وكثيراً ما زارها في قبرها فوجد أبا العاص ينتحب وهو يحن إلى الذكرى، فيخفف عنه الرسول قائلاً: ذكرت زينب وضعفها، فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغمه، واستجاب الله
"...

وروى أن الرسول كان يقابله في طرقات المدينة يمشي كالهائم على وجهه فيحتضنه فيبكي أبا العاص حزنًا على فراق حبيبته. بل وأنه كان يجلس في بيته فيحتضن أمامة ويبكي قائلا.. ذكريني بزينب
...

ولم يمض على رحيلها سوى أربع سنوات حتى لحق بها في العام الثاني عشر للهجرة، لتنتهي القصة.. على الأقل على الأرض

اميرالرومانسية
08-04-2008, 01:58 PM
:0031:موضوعك جميل جدا
تسلم ايدك وفى انتظار المزيد
فائق احترامى
:0104: اميرالرومانسية:0075:

mory
08-04-2008, 11:08 PM
الاول جزاكي الله كل خير علي القصة
واكيد كلنا بنتعلم منهم وهنتعلم كمااان

وانا معاكي في حكاية الارتباط ان البنت فعلا مش بتكون واثقه ان الشخص دا فعلا بيحبها وجدير بيها ولا تسلية وانها بتخاف من اي حد يعرف العلاقه دي
ودا دليل انها علاقه ممكن تكون غلط والا مكنتش خبتها عن الناس وعن اهلها اللي هما اقرب الناس ليها ... ومش معني كدة بردو ان كل الشباب بتتسلي او ان القصص دي كلها غلط او انها بتفشل بس اللي عاوزة اقوله ان نسبة الخوف وعدم الثقه فيها بتكون كبيرة

اما بقا حكاية الثقه في القصص دي يا ساسو فانا بقول ان اي شاب دلوقتي عارف كويس اوووي البنت المؤدبة والمحترمة من غيرها

نيجي بقا لجواز الصالونات ...
بصي يا ستي انا اه ضدة بس بالطريقه البضاعه زي مانتي قلتي
لكن لو هو كان شافني وسال عني فعلا قبل كدة وعلشان كدة جه واتقدم يبقي اكيد الطريقه افضل بكتير من اي طريقه تانية لكن لو محصلش كدة يبقي مينفعش

وبردو البنت لازم تعمل حسبها ان فترة الخطوبة هيتعرفوا علي بعض وهيبقي في النور ادام الكل بس في حاجة بردو ياساسو ان لو محصلش نصيب بينهم بتتحسب علي البنت
واكيد انتي فاهمه ان كثرة الخطوبة للبنت مش بتكون كويسة في مجتمعنا
مع انها خطوبة وادام الناس كلها وبعلم اهلها بس معرفش ليه النظرة دي للبنت لما تتخطب وميحصلش نصيب انهم يكملوا مع بعض

معلش طولت عليكي في الرد بس موضوعك فوق الرائع ويستاهل مناقشة اكتر من كدا كمااان ....... تسلم ايدك يا قمراية علي الموضوع المتميز دا

king_5_5
23-04-2008, 05:08 PM
توبك تحفةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة