الحلاق

وهي من الأسر البيروتية الإسلامية، من جذور عربية حمل أجدادها لقب (الشريف) و (السيد)، وما تزال تذاكر هويات بعضهم تحمل هذا اللقب، توطنت في باطن بيروت، وعمل أحد أجدادها بمهنة الطب العربي، ولأسباب عسكرية واقتصادية انتشرت الأسرة في بيروت وصيدا وطرابلس وأقليم الخروب ودمشق وحلب، والشريف الحاج أحمد بن الحاج محمود بن الحاج إسماعيل من الأسر المنسوبة لآل البيت. برز منهم الحاج محمد الشريف الحلاق الذي كان يقطن في باطن بيروت داخل السور عام 1843م حسب سجلات المحكمة الشرعيّة في بيروت.

 

برز من العائلة في العهد العُثماني الطبيب رامز أفندي والطبيب عبد السلام أفندي والطبيب سعيد أفندي، كما برز منهم: قاسم حلاق وأمين أفندي مأمور النفوس في قضاء البترون،. وبرز من الأسرة في القرن العشرين الشيخ أحمد والحاج علي، والعلامة الشيخ عمر من مؤسسي جمعية المقاصد الخيرية الإسلاميّة في صيدا، ونديم حلاق رئيس مكتب مقاطعة إسرائيل، وأبنه الوزير المفوض في جامعة الدول العربية أحمد حلاق، وأول قابلة قانونية في بيروت الدكتورة كوثر علي حلاق، مدير البنك العري الأسبق، ورجل الأعمال عثمان حلاق، والمؤرخ الدكتور حسان حلاق، والدكتور حسان سميح حلاق، ورجل الأعمال أمين حلاق، والدكتور أسامة عادل حلاق، والدكتور طلال حلاق، والدكتور محمود حلاق، والعميد حسن حلاق، وسواهم الكثير مما لا يتسع المجال لذكرهم جميعاً. 

//-->