|
كلمة عاطف مجدلاني
في 14 شباط 2005، ارادت يد الظلم قتل
الحكم والامل، ارادت يد الغدر زلزلة الارادة بزلزلة الارض، ارادت يد الخبث تدمير
الجبل، ارادت يد العار نثر بذور الباطل، فاذا بالغار يكلل جبين الوطن".
الى الضعفاء والجبناء الذين اغتالوا الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه
نقول: لا الامل ولا الحلم قتلتم، ولا الارادة زلزلتم ولا موقع الجبل محوتم، ايها
الشباب اللبناني، اذهلهم رجل بتواضع وشموخ فاغتالوه، اذهلهم شباب لبنان منتصبا
كالمارد فخونوه، اذهلهم صمودكم واتحادكم فراهنوا على فرقتكم، الى روحك الطاهرة،
ايها الشهيد، عهد ووعد، عهد ان نبقى اوفياء لانجازاتك ونهجك واهدافك، ووعد ان دماءك
الزكية لن تذهب هدرا، بل ان رحيقها سيبقى في سماء الوطن وحدة وتلاحما لبناء وطن سيد
حر مستقل (...) عار عليكم اتهام الجيش اللبناني بالانقسام والتفتت، ونحن الفخورون
بوحدته وتضامنه ودوره الوطني، الى جيشنا نقول: كل الشموخ والعنفوان والكبر لك، وكل
الذل والهزيمة والصغر للمشككين بك".

اليكم، يا شباب لبنان، نقول: بينكم وبين هذه السلطة هوة عميقة، انتم الحق
(...) انتم العاصفة التي هبت لتقتلعهم وستفعل، فهلموا تتشابك اصواتكم بصرخة واحدة:
حقيقة، حرية، وحدة وطنية".

|