من حكايات ما قبل النوم

 

هالمسمار صابو انفلونزا , يمكن من كثرة المي اللي غسلت راسه وراسه يطل من الجانب الآخر للجداروالشتا نازل زخ على قفاه فأصيب بالانفوزنزا وهات يا تعطيس .
والاقيه بالارض مرمي , أشيلو وأنشفه بالفوطة وادعكله راسه وقفاه منيح منيح لحتى ينشف وأرجع أعلقه بمكانه, لأجده ثاني يوم مرمي على الأرض إثر عطسة جديدة ,
وهكذا حالي انا والمسمار الأعوج ( فاضية لا شغلة ولا مشغلة ).

فكرت بهالمسمار وقلت أبرده وأعدل اعوجاجه ونزلت فيه دق لحتى ينعدل قوامه ومشي الحال بعد جهد جهيد وبعد عملية منكير وبدكير رجع جديد لنج ومتل العروس ورجعت علقته بهالحيط وانا مطمئنة أنه كله على ما يرام . ما في ساعتين الا وسمعت عطسة وأركض نحوه لأجده بحالة يرثى لها منكوش الحيط والمسمار يلقط أنفاسه من قوة السقوط على الأرض ... وبعدين شو الحل ؟.

جرّبت أدق بمكان تاني ودقيت المسمار بالجنب الآخر من الجدار بس ما زبط واتشقق الحيط , واتشوه منظره . فكرت , راسي برأس هالحيط يا أنا يا هوَ , قلت أضيق فتحة المسمار شوي بركي بيعلق هالمسمار وأرتاح لانه بيضل بالي مشغول عليه مسكين يتيم ما اله أهل ولا جيران لوحده معلّق من رقبته بالحيط , فعملت عجينة وسكرت فتحة المسمار شوي ونطرت لحتى نشفت العجينة ورجعت لزقته للمسار بهالحيط اللي بيتحداني كل يوم وبيرمي مسماري على أرض الغرفة , إلا ولقيته شادد حيله وواقف اسم الله عليه متل الصنم لا حركة ولا عطسة.

فرحت , هللت , مش مشكلة اتشوه الحيط واتشقق وصارت المي تنش منه كله
...
بس ...انتصرت.

//-->