|
ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها
|
أقلّب طرفي في فضاء سباسبِ |
ومَرْقَبَة ٍ دونَ السّماءِ عَلَوْتُها |
|
طروقاً، أحييها كآخر جانبِ |
وما أنا بالماشي إلى بيت جارتي، |
|
على ضرنا، أنا كرام الضرائبِ |
ولوْ شَهِدَتْنا بالمُزاحِ لأيْقَنَتْ |
|
إخالُ رئيسَ القوْمِ ليسَ بآئِبِ |
عشيّة َ قال ابن الذئيمة ، عارقٌ: |
|
لتشرب ما في الحوض قبل الركائبِ |
وما أنا بالساعي بفضل زمامها، |
|
لأرْكَبَها خِفّاً، وأترُكَ صاحبي |
فما أنا بالطاوي حقيبة رحلها، |
|
رَفيقَكَ يَمشِي خَلفَها، غيرَ راكِبِ |
إذا كنت رباً للقلوص، فلا تدعْ |
|
فذاك، وإن كان العقاب فماقبِ |
أنِخْها، فأرْدِفْهُ، فإنْ حملَتكُما |
|
بأخضع ولاّج بيوت الأقاربِ |
ولستُ، إذا ما أحدَثَ الدّهرُ نكبَة ً |
|
عماة عن الأخبار، خرق المكاسبِ |
إذا أوطن القوم البيوت وجدتهم |
|
حديث الغواني واتباع المآربِ |
وشرٌ الصعاليكٍ، الذي هم نفسه |
كريمٌ، لا أبت الليل، جاد،
|
أُعَدّدُ بالأنامِل ما رُزِيتُ |
كريمٌ، لا أبت الليل، جاد، |
|
لسكر في الشراب، فلا رويتُ |
إذا ما بتّ أشرب، فوق ري، |
|
ليختفي الظلام، فلا خفيتُ |
إذا مابتُّ أختل عرس جاري، |
|
معاذ الله أفعل ما حييتُ |
أأفضَحُ جارَتي وأخونُ جاري؟ |
لما رأيت الناس هرتْ كلابهم،
|
ضرَبْتُ بسَيفي ساقَ أفعَى فخَرّتِ |
لما رأيت الناس هرتْ كلابهم، |
|
بشهباء، من ليل الثلاثين قرّتِ |
فقلتُ لأصباه صغّار ونسوة ، |
|
إذا النارُ مَسّت جانِبَيها ارْمَعَلَّتِ |
عليكمْ من الشّيطن كلّض ورية ، |
|
وأضْيافَهُ، ما ساق مالاً، بضَرّتِ |
ولا ينزل المرء الكريمُ عيالهُ |
وعاذلة هبت بليل تلومني،
|
وقد غاب عيوق الثريا، فعردا |
وعاذلة هبت بليل تلومني، |
|
إذا ضَنّ بالمالِ البَخيلُ وصَرّدا |
تَلومُ على إعطائيَ المالَ، ضِلّة ً |
|
أرى المال، عند الممسكين، معبَّدا |
تقولُ: ألا أمْسِكْ عليكَ، فإنّني |
|
وكل امرئٍ جارٍ على ما تعودا |
ذَريني وحالي، إنّ مالَكِ وافِرٌ |
|
فلا تَجعَلي، فوْقي، لِسانَكِ مِبْرَدا |
أعاذل! لا آلوك إلا خليقني، |
|
يَقي المالُ عِرْضِي، قبل أن يَتَبَدّدا |
ذَرِيني يكُنْ مالي لعِرْضِيَ جُنّة ً |
|
أرَى ما تَرَينَ، أوْ بَخيلاً مُخَلَّدا |
أرِيني جَواداً ماتَ هَزْلاً، لَعَلّني |
|
إلى رأي من تلحين، رأيك مسندا |
وإلاّ فكُفّي بَعضَ لومكِ، واجعلي |
|
وعزّ القِرَى ، أقري السديف المُسرْهدا |
ألم تعلمي، أني، إذا الضيف نابني، |
|
ومن دونِ قوْمي، في الشدائد، مِذوَدا |
أسودُ سادات العشيرة ، عارفاً، |
|
وحَقِّهِمِ، حتى أكونَ المُسَوَّدا |
وألفى ، لأعراض العشيرة ، حافظاً |
|
وما كنتُ، لولا ما تقولونَ، سيّدا |
يقولون لي: أهلكت مالك، فاقتصد، |
|
فإنّ، على الرّحمانِ، رِزْقَكُمُ غَدا |
كلوا الآن من رزق الإله، وأيسروا، |
|
وأسمرَ خطياً، وعضباً مهندا |
سأذخرُ من مالي دلاصاً، وسابحاً، |
|
مصوفاً، إذا ما كان عندي متلدا |
وذالكَ يكفيني من المال كله، |