|
هلْ لهذا القلبِ سمعٌ أوْ بصرْ
|
أو تناهٍ عن حبينبٍ يذكرْ |
هلْ لهذا القلبِ سمعٌ أوْ بصرْ |
|
تمنرى منهُ أسابى ُّ الدِّررْ |
أو لِدَمعٍ عن سَفاهٍ نُهْيَة ٌ |
|
خذلتْ أخراتهُ، فيهِ مغرْ |
مُرمَعِلاتٌ كَسِمْطَي لُؤلؤ |
|
قد عَلا الحَزماءِ منهنَّ أُسَرْ |
إنْ رأى ظعناً لليلى غدوة ً |
|
وعلى الأحداجِ رَقمٌ كالشَّقِرْ |
قد عَلَتْ من فَوقِها أَنْماطُها |
|
تجلبُ المدحة ُ أو يمضى السَّفرْ |
وإلى عمرٍو ـ وإنْ لم آتِهِ ـ |
|
مَلَكَ السَّيْفَ إلى بَطنِ العُشَرْ |
واضحِ الوجهِ، كريم نجرهُ |
|
ثمَّ للمنذرِ إذْ حلَّى الخمرْ |
حَجَريٌّ عائديٌّ نَسَباً |
|
يُبرِىء ُ الكَلبَ إذا عَضَّ وَهَرْ |
باحرى ُّ الدَّمِ، مرٌّ طعمهُ |
|
غيرَ يَومِ الحِنوِ في جَنَبيْ قَطَرْ |
كلُّ يومٍ كانَ عنَّا جللاً |
|
أثْبَتَتْ أوْتادَ مُلْكٍ مُستَقْرِ |
ضربتْ دوسرُ فينا ضربة َ |
|
تمنع الأعقابَ منهنَّ الأخرْ |
صبَّحَتنا فَيلَقٌ مَلمُومَة ٌ |
|
وَجَزاهُ اللهُ إنْ عَبدٌ كَفَرْ |
فجزاهُ اللهُ منْ ذى نعمة ٍ |
|
بعدَ ما صافَ، وفي الخدِّ صعرْ |
وأَقامَ الرَّأْسَ وَقْعٌ صادِقٌ |
|
كيْ يُزيلوهُ فأعْيا وأَبَرْ |
ولَقَد راموا بسَعيٍ ناقِصٍ |
|
عيشُ دهرٍ كانَ حلواً فأمرْ |
ولقدْ أودى بمنْ أودى بهِ |
ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها
|
وَضَنَّت وما كانَ المَتاعُ يَؤودَها |
ألاَ إنَّ هتداً أمسِ رثَّ جديدها |
|
على العهدِ إذْ تصطادني وأصيدها |
فلوْ أنَّها منْ قبلُ جادتْ لنا بهِ |
|
بَشاشَة ُ أَدنَى خُلَّة ٍ تَستَفيدُها |
ولكنّها مِمّا تَميطُ بِوُدِّها |
|
إذا الشَّمسُ في الأيَّامِطالَ ركودها |
أعاذلُ ما يدريكَ أنْ ربَّ بلدة ٍ |
|
لَوامِعُ يُطوَى رَيطُها وبُرودُها |
وآمَت صَواديحُ النَّهارِ وأَعرَضَتْ |
|
يَغُولُ البِلادَ سَوْمُها وبَريدُها |
قطعتُ بفتلاءِ اليدينِ ذريعة ٍ |
|
وباتَتْ عَلَيها صَفنَتي وقُتودُها |
فَبِتُّ وباتَتْ بالتَّنوفَة ِ ناقَتي |
|
على الثَّفِناتِ والجِرانِ هُجودُها |
وأَغضَتْ كما أَغضَيتُ عَيني فَعَرَّسَت |
|
تؤازى شريمَ البحرِ وهوَ قعيدها |
على طريقٍ عندَ اليراعة ِ تارة ً |
|
تراودهُ عن نفسهِ ويريدها |
كأنَّ جنيباً عندَ معقدِ غرزها |
|
تَقاذُفَ إحدَى الجُونِ حانَ وُرودُها |
تَهالَكُ منهُ في النَّجاءِ تَهالُكاً |
|
بِمَعزاءَ شَتّى لا يُرَدُّ عَنودُها |
فنهنهتُ منها، والمناسمُ ترنمى |
|
سيبلغني أجلادها وقصيدها |
وأيقنتُ إنْ شاءَ الإلهُ بأنَّهُ |
|
جَزاءً بِنُعمًى لا يَحِلُّ كُنودُها |
فإنّ أَبا قابوسَ عندي بَلاؤهُ |
|
قديماً كما بَذَّ النُّجومَ سُعودُها |
وجدتُ زنادَ الصَّالحينَ نمينهُ |
|
أتاهُ بأَمراسِ الجبالِ يَقودُها |
فلو عَلِمَ اللَّهُ الجِبالَ ظَلَمْنَهُ |
|
تَواصَتْ بإجنابٍ وطالَ عُنودُها |
فإنْ تَكُ منّا في عُمانَ قَبيلة ٌ |
|
إلى خَيرِ مَن تحتَ السَّماءِ وُفودُها |
وقد أدرَكَتْها المُدرِكاتُ فأَصبَحَتْ |
|
أفاعليهُ حزمُ الملوكِ وجودها |
إلى مَلِكٍ بَذَّ المُلوكَ بِسَعيِهِ |
|
يؤازى كبيداتِ السَّماءَ عمودها |
وَأيَّ أُناسٍ لا يُبيحُ بقَتْلَة ٍ |
|
تَقَمَّصَ بالأرضِ الفَضاءِ وَئيدُها |
وجأواءَ -فيها كوكبُ الموتِ-فخمة ٍ |
|
لَوامِعُ عِقبانٍ مَرُوعٍ طَريدُها |
لها فَرَطٌ يَحمي النِّهابَ كأنَّهُ |
|
يَعاسيبُ قُودٌ ما تُثَنَّى قُتودُها |
وأَمكَنَ أطرافَ الأسِنَّة ِ والقَنا |
|
حَميمٌ وآضَتْ كالحَماليجِ قُودُها |
تنبَّعَ منْ أعطافها وجلودها |
|
نُخالَة ُ أَقواعٍ يَطيرُ حَصيدُها |
وطارَ قشارى ُّ الحديدِ كأنَّهَ |
|
تتابعُ، بعدَ الحارشى َّ، خدودها |
بكلِّ مَقَصِّيٍّ وكلِّ صَفيحة ٍ |
|
لدَيْكَ لُكَيزٌ كَهْلُها ووَليدُها |
فأنعمْ -أبيتَ اللَّعنَ- إنَّكَ أصبحتْ |
| مُفكَّكَة ً وَسطَ الرِّجالِ قُيودُها |
وأطلِقهُمُ تَمشي النِّساءُ خِلالَهُم |