|
ألا ذَهَبَ الحَلاَّلُ في القَفَرَات
|
و من يملأُ الجفناتِ في الجحراتِ |
ألا ذَهَبَ الحَلاَّلُ في القَفَرَاتِ |
| عليهِ دماءُ القومِ كالشقرات |
و من يرجعُ الرمحَ الأصمَّ كعوبهُ |
ِ
يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ
|
أجَشَّ أحْوَى في جُمَادَى مَطِير |
يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ |
|
عبلاً شواهُ غيرُ كابٍ عثورْ |
قادَ به أجردُ ذو ميعة ٍ |
|
و التقطَ البيضَ بجنبِ السديرِ |
فألبسَ الوحشَ بحافاتهِ |
|
ـكوماءَ بالموتِ كشبهِ الحصيرْ |
ذاك وقِدما يُعجل البازِل الـ |
|
و ساءَ ظنُّ الألمعيَّ القرورْ |
يَبْغِي عَلَيْها الْقَوْمَ إذ أرْمَلُوا |
|
يلوي على أصحابهِ بالبشيرْ |
آب وقَدْ غَنَّم أصْحَابَهُ |
سَمِعَتْ بنُو أسَدَ الصيَاح فَزَادَهَا
|
عِنْدَ اللِّقَاءِ مع النِّفارِ نِفارا |
سَمِعَتْ بنُو أسَدَ الصيَاح فَزَادَهَا |
|
صُبُراً إذا نَقْعُ السَّنَابكِ ثَارَا |
و رأتْ فوارسَ من صليبة ِ وائلٍ |
|
يُوقِدْنَ في حَلق الَمَغاِفِر نارا |
بيضا يُحَزِّزْنَ العِظام كأنما |
|
سمُّ العداة ِ وآفة ُ الجزرِ |
لايبعدنْ قوْمي الذين هُمُ |
|
و الطيبونَ معاقدَ الأرزِ |
النازلون بكُلّ مُعْتركٍ |
|
والطَّاعِنُونَ بأذْرُعٍ شُعرِ |
الضّارِبون بحَوْمة ٍ نُزِلَتْ |
|
و ذوي الغنى منهمْ بذي الفقرِ |
والخالطونَ نَحيتُهُمْ بِنُضَارِهِم |
|
يَتَواعَظُوا عَنْ مَنْطِقِ الهُجْرِ |
إنْ يشْرَبُوا يَهَبُوا وإن يَذَرُوا |
|
لَغَطاً من التَّأْيِيْهِ والزّجر |
قومٌ إذا ركبوا سمعتَ لهمْ |
|
في منتجِ المهراتِ والمهرِ |
من غيْرِ ما فُحْشٍ يَكُونُ بِهم |
|
سَوْقَ العَتِيرِ يُساق لِلعَتر |
لاقَوْا غَدَاة قُلابَ حتفهمُ |
|
فإذا هلكتُ أجنني قبري |
هذا ثنائي ما بقيتُ لهمْ |