الخِرنِقِ بِنتِ بَدر


? - 50
ق. هـ / ? - 574 م


الخرنق بنت بدر بن هفان بن مالك من بني ضبيعة، البكرية العدنانية.

شاعرة من الشهيرات في الجاهلية، وهي أخت طرفة ابن العبد لأمه.

وفي المؤرخين من يسميها الخرنق بنت هفان بن مالك بإسقاط بدر، تزوجها بشر بن عمرو بن مَرْشَد سيد بني أسد وقتلهُ بنو أسد يوم قلاب (من أيام الجاهلية)، فكان أكثر شعرها في رثائه ورثاء من قتل معه من قومها ورثاء أخيها طرفة.

 

ألا ذَهَبَ الحَلاَّلُ في القَفَرَات

و من يملأُ الجفناتِ في الجحراتِ

ألا ذَهَبَ الحَلاَّلُ في القَفَرَاتِ

عليهِ دماءُ القومِ كالشقرات

و من يرجعُ الرمحَ الأصمَّ كعوبهُ

ِ  

يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ

أجَشَّ أحْوَى في جُمَادَى مَطِير

يارُبَّ غَيْث قَدْ قَرَى عَازِبٍ

عبلاً شواهُ غيرُ كابٍ عثورْ

قادَ به أجردُ ذو ميعة ٍ

و التقطَ البيضَ بجنبِ السديرِ

فألبسَ الوحشَ بحافاتهِ

ـكوماءَ بالموتِ كشبهِ الحصيرْ

ذاك وقِدما يُعجل البازِل الـ

و ساءَ ظنُّ الألمعيَّ القرورْ

يَبْغِي عَلَيْها الْقَوْمَ إذ أرْمَلُوا

يلوي على أصحابهِ بالبشيرْ

آب وقَدْ غَنَّم أصْحَابَهُ

 

 

سَمِعَتْ بنُو أسَدَ الصيَاح فَزَادَهَا

عِنْدَ اللِّقَاءِ مع النِّفارِ نِفارا

سَمِعَتْ بنُو أسَدَ الصيَاح فَزَادَهَا

صُبُراً إذا نَقْعُ السَّنَابكِ ثَارَا

و رأتْ فوارسَ من صليبة ِ وائلٍ

يُوقِدْنَ في حَلق الَمَغاِفِر نارا

بيضا يُحَزِّزْنَ العِظام كأنما

 

 

لايبعدنْ قوْمي الذين هُم

سمُّ العداة ِ وآفة ُ الجزرِ

لايبعدنْ قوْمي الذين هُمُ

و الطيبونَ معاقدَ الأرزِ

النازلون بكُلّ مُعْتركٍ

والطَّاعِنُونَ بأذْرُعٍ شُعرِ

الضّارِبون بحَوْمة ٍ نُزِلَتْ

و ذوي الغنى منهمْ بذي الفقرِ

والخالطونَ نَحيتُهُمْ بِنُضَارِهِم

يَتَواعَظُوا عَنْ مَنْطِقِ الهُجْرِ

إنْ يشْرَبُوا يَهَبُوا وإن يَذَرُوا

لَغَطاً من التَّأْيِيْهِ والزّجر

قومٌ إذا ركبوا سمعتَ لهمْ

في منتجِ المهراتِ والمهرِ

من غيْرِ ما فُحْشٍ يَكُونُ بِهم

سَوْقَ العَتِيرِ يُساق لِلعَتر

لاقَوْا غَدَاة قُلابَ حتفهمُ

فإذا هلكتُ أجنني قبري

هذا ثنائي ما بقيتُ لهمْ

ُ

أعلى الصفحة

//-->