|
إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ
|
سَمِيعاً ولا عَامِلاً أنتَ بهْ |
إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ |
| الملاهي وإنْ قُلتَ لا أنتبهْ |
سَيُنبِّهكَ الدَّهرُ عن رَقدة ِ |
سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ
|
فاهلاً بسبي الغَزالِ الرَّبيبِ |
سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ |
|
فاسكنَه الحُبُ حبّ القُلوبِ |
تفرّدَ بالحُسنِ دُونَ الحِسَانِ |
|
تَرى فيه حُمرة َ سَيفٍ خَضِيبٍ |
وتاهَ بطرفٍ يسيلُ الدِمَاءَ |
|
طُلوع الهلالِ برغمِ الرَّقيبِ |
إذا ما بدا طالعاً وجهُه |
| وأنجمُ وحشتِنا في الغُروبِ |
فانجمُ بهجتِنا في الطُلوعِ |
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه
|
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه |
ووكلَّ أجفاني برعي كواكبهِ |
|
فيا جَزَعي مَهلاً عسَاه يعودُ لي |
ويا كَبِدي صَبْراً على ما كواك به |
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه
|
بمُقلة ٍ سَاحِرَة ٍ نَاشِبه |
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه |
يا منْ يقول الشعرَ غيرَ مهذّبٍ
|
ويَسومُني التعذيبَ في تهذيبِهِ |
يا منْ يقول الشعرَ غيرَ مهذّبٍ |
|
لعجزتُ عن تهذيبِ ما تهذي به |
لو أنَ كلَّ الناس فيك مُساعِدي |
شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ
|
شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ |
هنَّ سوطُ العَذابِ فوقَ الذُبابِ |
|
ولذاكَ النصابُ صورة َ كفٍ |
وُضعتْ منه موضعَ الأذنابِ |
|
ذات رفقٍ بحكِ جلديَ تُهدي |
راحة ً من أذى ً بلا إتعابِ |
|
يا لها من مِذبّة ِ زينِ كفٍ |
جَمعتْ بين رَاحة ٍ وَعذابِ |