أبو الفضل الميكالي
? - 436 هـ / ? - 1045 م


عبيد الله بن أحمد بن علي الميكالي أبو الفضل.

أمير من الكتاب الشعراء، من أهل خراسان، صنف الثعالبي (ثمار القلوب) لخزانته وأورد في يتيمة الدهر محاسن ما نثره ونظمه.

وكذلك مختارات من كتابه المخزون المستخرج من رسائله.

وسماه صاحب فوات الوفيات "عبد الرحمن بن أحمد" وأورد من شعره ما يوافق بعض ما في اليتيمة، مما يؤكد أنهما شخص واحد.

وذكر له من المؤلفات مخزون البلاغة، (المنتحل) و(ديوان شعره) وغيره.
وفي كشف الظنون أسماء بعضها منسوبة إلى مؤلفها عبيد الله بن أحمد.

 

إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ

سَمِيعاً ولا عَامِلاً أنتَ بهْ

إذا لم تكنْ لمقال النَّصيحِ
الملاهي وإنْ قُلتَ لا أنتبهْ

سَيُنبِّهكَ الدَّهرُ عن رَقدة ِ

 

سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ

فاهلاً بسبي الغَزالِ الرَّبيبِ

سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ

فاسكنَه الحُبُ حبّ القُلوبِ

تفرّدَ بالحُسنِ دُونَ الحِسَانِ

تَرى فيه حُمرة َ سَيفٍ خَضِيبٍ

وتاهَ بطرفٍ يسيلُ الدِمَاءَ

طُلوع الهلالِ برغمِ الرَّقيبِ

إذا ما بدا طالعاً وجهُه

وأنجمُ وحشتِنا في الغُروبِ

فانجمُ بهجتِنا في الطُلوعِ

 

لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه

لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه

ووكلَّ أجفاني برعي كواكبهِ

فيا جَزَعي مَهلاً عسَاه يعودُ لي

ويا كَبِدي صَبْراً على ما كواك به

 

أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه

بمُقلة ٍ سَاحِرَة ٍ نَاشِبه

أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه

 

يا منْ يقول الشعرَ غيرَ مهذّبٍ

ويَسومُني التعذيبَ في تهذيبِهِ

يا منْ يقول الشعرَ غيرَ مهذّبٍ

لعجزتُ عن تهذيبِ ما تهذي به

لو أنَ كلَّ الناس فيك مُساعِدي

 

شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ

شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ

هنَّ سوطُ العَذابِ فوقَ الذُبابِ

ولذاكَ النصابُ صورة َ كفٍ

وُضعتْ منه موضعَ الأذنابِ

ذات رفقٍ بحكِ جلديَ تُهدي

راحة ً من أذى ً بلا إتعابِ

يا لها من مِذبّة ِ زينِ كفٍ

جَمعتْ بين رَاحة ٍ وَعذابِ

أعلى الصفحة

//-->