|
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ،
|
غالبةٌ، خابَ ذلك الغَلَبُ |
إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، |
|
ليس لها، غيرَ باطلٍ، حلَبُ |
خابيةُ الرّاح ناقةٌ حفَلَت، |
|
سِ، وإن يُنَلْ عندها الطلب |
أشأمُ من ناقةِ البَسوس على النا |
|
أن يترامى بدائِها حَلَبُ |
يا صالِ، خَفْ إن حلَبت دِرّتها، |
|
ما ضُمّنتَه العِساسُ والعُلَبُ |
أفضلُ مما تضمُّ أكؤسُها، |
من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ،
|
أُذكَرُ فيه بغير ما يجبُ |
من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، |
|
ـلمُ، وبيني وبينها حُجُبُ |
يُظَنُّ بيَ اليُسرُ والديانةُ والعلـ |
|
لا صَفَرٌ يُتّقى ولا رجبُ |
كلُّ شهوري عليّ واحدةٌ، |
|
قومٌ، فأمري وأمرُهم عجَبُ |
أقررْتُ بالجهل، وادّعى فَهَمي |
|
لستُ نجيباً، ولا همُ نُجُبُ |
والحقُّ أني وأنهم هدرٌ، |
|
فكيف لي أن يضمّه الشَّجَبُ؟ |
والحالُ ضاقتْ عن ضمِّها جسدي؛ |
|
ـم المعنّى، ويخفتُ اللَّجَبُ |
ما أوسعَ الموت، يستريح به الجسـ |
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ
|
ـيٌّ، ولا الليلُ يانعٌ غِربيبُ |
ما الثريّا عنقودُ كرمٍ مُلاحـ |
|
ـريبِ، فليتّقِ المليكَ اللبيبُ |
ونأى عن مُدامةٍ، شفقَ التغـ |
|
ـربَ ساطٍ، فغابَ عنها الدّبيب |
طالَ ليلٌ، كأنّما قتلَ العقـ |
|
قَطَرِيٌّ، ونَجدةٌ، وشَبيبُ |
سلكَ النّجدَ، في قِطار المنايا، |
|
ـسُنُن، يوماً، بعاقل، تشبيبُ |
شبّ فِكرُ الحصيفِ ناراً فما يحـ |
|
ـنوسَ؟ هيهاتَ أن يعيشَ طبيبُ |
أين بقراطُ، والمقلِّدُ جاليـ |
|
ـطعُ، بالعجز، ذلك التسبيب |
سُبّبَ الرّزقُ للأنام، فما يقـ |
|
ـلَمُ ليثٌ، ولا غزالٌ ربيب |
وجرى الحتفُ بالقضاءِ، فما يسـ |
|
ـشُ، إلى هذه النفوس، حبيب |
يطلُعُ الوافدُ المبغَّضُ، والعيـ |
|
فنبا، عن قلوبها، التّخبيب |
خَبَّبَتْها عليه نُكدُ الرزايا، |
لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم:
|
صَفويّةٌ، فأتى باللّفظ ما قُلِبا |
لو كنتمُ أهْلَ صَفْوٍ قال ناسبُكم: |
|
وتارةً يحلبِون العيشَ في حَلَبا |
جندٌ لإبليسَ في بدليسَ، آوِنَةٍ؛ |
|
واللَّهُ يُوجَدُ حقاً أينما طُلبا |
طلبتمُ الزّاد في الآفاق من طمعٍ، |
|
إنّ التّقيّ، إذا زاحمتَهُ، غلَبا |
ولستُ أعنى بهذا غيرَ فاجرِكُمْ؛ |
|
والبَدْرُ قد جلّ عن ذمٍّ، وإن ثُلِبا |
كالشّمسِ لم يدنُ من أضوائها دَنَسُ، |
|
إلا نظيرَ النّصارى أعظموا الصُّلُبا |
وما أرى كلّ قوم، ضَلّ رُشدُهُمُ، |
|
هيهاتَ قد ميّزَ الأشياءَ من خُلِبا |
يا آلَ إسرالَ هل يُرجى مسيحُكُمُ؛ |
|
ما جاءَ بعدُ، وقالتْ أُمّةٌ: صُلِبا |
قلنا: أتانا، ولم يُصلب، وقولُكُمُ: |
|
ورُبّ شرٍّ بعيدٍ، للفتى، جُلبَا |
جلبتمُ باطلَ التّوراةِ، عن شَحَطٍ؛ |
|
يداهُ للقتل، إلاّ أخذُهُ السَّلبَا |
كم يُقتلُ الناسُ، ماهمُّ الذي عمَدَتْ |
|
تبني الصّرُوح، وأخرى تحفرُ القُلُبا |
بالخُلفِ قامَ عمودُ الدّين، طائفةٌ |
قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ،
|
بيتاً من الخُشْبِ، لم يُرْفَع ولا رحُبا |
قد يَسّروا لدفينٍ، حانَ مَصْرَعُهُ، |
|
أنُسٌ به، وهو أوْلى صاحبٍ صُحِبا |
يا هؤلاءِ اتركوهُ والثرى، فلهُ |
|
سُقياً الغمائم، فاستسقوا له السُّحبا |
وإنما الجسْمُ تُرْبٌ، خيرُ حالته |
|
وقد يُراعُ، إذا ما وجهُه شحُبا |
صارَ البهيجُ، من الأقوام، خطّ سفا، |
|
وذارعٌ، في مغاني فتيةٍ، سُحبا |
سِيّانِ من لم يضِق ذَرعاً بُعيد رَدىً، |
|
أما ترى الغيمَ لما استُضحك انتحبا؟ |
فافرِقْ من الضّحك واحذرْ أن تحالفه، |
إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛
|
إصفحْ، وجاهر، بالمرادِ، الفتى؛ |
ولا يقولوا هو مغتابُ |
|
إن رابنا الدّهرُ بأفعاله، |
فكلُّنا، بالدهر، مرتابُ |
|
فاعفُ، ولا تعتب عليه، فكم |
أودى به عوفٌ وعتّابُ |
|
لو ضُرِبَ الغاوون بالسيف، لا |
بالسوط، حدُّ الخمرِ ما تابوا |
|
تلك من اجتابَت له صورةٌ، |
فهو، لسُخط اللَّهِ، مجتابُ |
|
نمنا على الشَّيبِ، فهل زارنا |
طيفٌ، لأصل الشرخ، منتابُ؟ |
|
هيهاتَ لا تحمِلُه، نحونا، |
سروجُ أفراسٍ، وأقتابُ |
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً،
|
بالليلِ هلْ لكَ في بعضِ القِرى أرَبُ |
لا تسألِ الضيفَ، إن أطعمتَه ظُهُراً، |
|
لا أشتهي الزاد، وهو الساغب الحرب |
فإنّ ذلكَ منْ قولٍ يُلقِّنُهُ |
|
فيه ولو أنّه’الطرثوث والصّرب |
قدّمْ له ما تأتّى لا تؤامِرُهُ |