|
الوزير العريضي: القرار العربي فرصة للبنان يجب ألا تفوت
وعلينا التفاعل مع موسى والدخول في المرحلة التطبيقية
سئل: بالامس شهدنا مبادرة عربية جديدة من الجامعة العربية ووزراء الخارجية العرب، كيف يرى لبنان هذه المبادرة؟ وهل هناك تطبيق لها؟ أجاب: "التطبيق رهن باللبنانيين، وعلينا أن نبادر الى التفاعل مع الامين العام للجامعة العربية الذي سيأتي الى بيروت والدخول في المرحلة التطبيقية لهذا القرار العربي الذي اتخذ بالاجماع. هذه فرصة يجب ألا تفوت، والقرار العربي كان حاسما وواضحا ومهما وفيه كل الحرص على لبنان وعلى ملء الفراغ في الرئاسة اللبنانية، وهذه لفتة عربية، بل موقف عربي مهم جدا يؤكد الحرص على لبنان وسيادته واستقلاله وعلى تكريس فاعلية من يرمز الى وحدة البلد وسيادته واستقراره في الموقع الاول، أي في موقع الرئاسة". سئل: لكن دائما نشهد مبادرات عربية ومساعي وجهودا لا تصل الى نتيجة؟ أجاب: "عدم التوصل الى نتائج سببه إما تدخل خارجي من هنا ومن هناك وتفاعل مع هذا التدخل في لبنان، وإما حسابات داخلية من ضمن هذا التفاعل مع الخارج، وفي كلا الحالتين المسؤولية تقع علينا بالدرجة الاولى نحن اللبنانيين، خصوصا أن الموقف العربي كان موقف إجماع، وكان بداية لمعالجة تباينات وخلافات جوهرية جدية حول كثير من الأمور، ومنها الموقف اللبناني. نحن لا نريد أن يكون لبنان ساحة لتصفية حسابات من هنا ولا من هناك. أهم ما في هذا الأمر أن ثمة اجماعا على رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية اللبنانية، وان ثمة قرارا عربيا لحماية لبنان والرئاسة فيه وحماية مسيرة إعادة تفعيل المؤسسات الدستورية، من رئاسة الجمهورية الى الحكومة التي ستشكل وفق الأصول الدستورية كما ورد في النص، وصولا الى اطلاق مسار عمل هذه الحكومة بانسجام تام بين اعضائها". سئل: كيف ترون التغيير في الموقف السوري اليوم حيال الوضع في لبنان؟ أجاب: "لا أريد أن أدخل في تحليلات ونقاشات وسجالات ومقاربات للموقف السوري ولا لموقف أي طرف في الداخل اللبناني. ما يهمنا الآن هو الاستفادة من أي إيجابية تلوح في الأفق، والتجاوب والتفاعل مع هذا القرار العربي، والعبرة تكون في التنفيذ، وصدقية الجميع على المحك. فلندهب بصدقية تامة الى تطبيق ما اتخذ من قرار في الجامعة العربية". سئل: يقال ربما يكون انتخاب للرئيس، لكن العقدة تبقى في الحكومة، وهناك كلام على تقسيمات في الحكومة ومطالب جديدة؟ أجاب: "التفسير لقرار الجامعة العربية يحمله الينا الامين العام للجامعة العربية، أنا لا أريد التعليق على تمنيات ولا على قراءات تأتي وفق هذه التمنيات من هنا أو من هناك، ولا على حساسيات لدى هذا او ذاك من هذا القرار. جميع المسؤولين في الجامعة العربية الذين تم التواصل معهم، قالوا إن تفسير هذا القرار ونقل ما جرى من مناقشات في الداخل يعود الى الأمين العام للجامعة العربية، لذلك علينا ألا نستبق هذه المسألة بتكهنات أو بأوهام أو بتمنيات كما سبق أن ذكرت". سئل: هل علمتم ماذا سيحمل من تفاصيل للمبادرة؟ أجاب: "حتى لو علمنا بالأمر، لن يكون هذا موضع نقاش على المستوى الاعلامي، حرصا منا على نجاح هذه المبادرة وحمايتها، وبالتالي سيأتي الامين العام للجامعة العربية وسيلتقي جميع الأطراف ولن يبقى ثمة سر. ستطرح كل الأمور، وبالتالي علينا ان نذهب الى ترجمة فعلية لقرار الجامعة العربية". سئل: هل تتوقع اتفاق بين الأطراف اللبنانيين؟ أجاب: "انا من دعاة الاتفاق بشكل دائم مهما فعل هذا او ذاك، ومهما فسر كلامنا من قبل هذا او ذاك، ومهما أطلقت أوصاف من هذا او ذاك، لا بد من توافق بين اللبنانيين، وم تلفزيون أخبار المستقبل
|