الجميل: المبادرة العربية كوة في جدار الازمة وإعطاء الصوت

المرجح للرئيس بداية للخروج من تهميش المسيحيين

أعلن الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس امين الجميل "ان الحزب يرحب بالمبادرة العربية التي اطلقها مجلس وزراء الخارجية العرب اول امس، واعتبرها "مدخلا وآلية حل للخروج من المأزق الراهن". وبعدما رحب بالاجماع العربي حول بنودها، رأى فيه "كوة في جدار الازمة علينا الافادة منها وعدم تفويتها او الاستخفاف بها او هدرها"، معتبرا "ان اعطاء الصوت المرجح للرئيس العتيد بداية للخروج من مرحلة التهميش للمسيحيين الذي قام نتيجة عزل وتطويق رئيس الجمهورية وحصاره من الداخل والخارج، وتوفير مقومات ان يكون الرئيس الجديد حكما بكل ما للكلمة من معنى".

وطالب "الجميع بولوج الحل وانتخاب الرئيس الجديد دون ابطاء مما يتيح الانتقال الفوري لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي توفر الضمانات والتطمينات للجميع، عدا عن اطلاق ورشة وضع قانون عادل للانتخابات".

الجميل، وخلال ترؤسه للاجتماع الموسع لاعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي، رأى "أن المبادرة العربية التي أتت متوازنة وعادلة وقد حفظت حقوق كل الاطراف أكدت سيادة لبنان واستقلاله والنظام الديموقراطي البرلماني، هذا النظام الذي كفل منذ الإستقلال صيغة لبنانية فريدة في هذه المنطقة من العالم وكانت من مقومات وحدة لبنان وحماية العيش المشترك فيه".

وحذر الرئيس الجميل من "عواقب عدم الأخذ بهذه المعطيات لما له من ترددات سلبية على دور المسيحيين وحضورهم في البلاد في الوقت الراهن". وقال: "إن الفرصة التي وفرتها المبادرة من خلال الإجماع العربي والدولي عليها لا تكتمل فرص النجاح أمامها إلا بتوافق لبناني شامل. وعلينا العمل بكل الوسائل لتطبيقها، لأن في ذلك وحده الضمانة الصلبة لديمومة الحل، ومعه استعادة الحياة الطبيعية الى المؤسسات لتلعب دورها في إطار النظام الديموقراطي في البلاد".

أضاف: "يبقى علينا نحن كلبنانيين - واذا صدقت النيات - ان نعمل في أسرع وقت ممكن لتنفيذ آلية الحلول المقترحة التي تبدأ بانتخاب الرئيس العتيد للجمهورية بدون ابطاء، مما يتيح الانتقال الفوري الى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي توفر الضمانات المطلوبة والتطمينات للجميع من دون استثناء وفق القواعد والاصول الدستورية التي ارتضنياها منذ عقود من الزمن، مما يسمح بدخولنا في ورشة العمل الكفيلة باعادة تطوير نظامنا في اجواء هادئة على قاعدة التوافق الشامل بين الجميع، كما الشراكة الشفافة، لما فيه المصلحة الوطنية العليا قبل اي مصلحة اخرى. كما بالنسبة الى الاسراع في وضع قانون جديد وعادل للانتخابات وهو المدخل السليم لاصلاح المؤسسات".

الوكالات

أعلى الصفحة

*** المقالات التي ننشرها تعبر عن آراء أصحابها ولا نتحمل مسؤولية مضمونها***

//-->